الأيام القليله التي مرت بنا لم تكن مصحوبه إلا بالدم .. بالألم .. بالشهادة .. وأي شهادة .. شهادة أطفال ونساء وشيوخ .. أبرياء غزة
واليوم يتحدث البعض عن الانتصار … فاي انتصار بحرب لم تكن متكافأه .. اي انتصار بعرس الدم .. وأي احتفالات تلك على جثث الابرياء … احتفالات على حطام الارواح
ياللعار العربي … ويا لعار الامه الاسلاميه …
بلحظات كنت بها اتمعن النظر بصور المآسي .. احاول أن اكتب مقالا
احاول أن أرثي الشهداء بمقال يخلد صرخة الدم كبديل عن تخليدهم بالاحتفالات وادعاء الانتصارات
ولكني عجزت عن كتابة المقال وسكنت باعماق خيالي قصة لشاب وشابه من الارض المحتله .. تحديدا من غزه
هم عشاق وعقد قرانهم قد كتب بانتظار عرس وفرح … وهم من انصار القدس ممن احتوتهم غزة
هكذا قالت الفتاة …
أن إلقاني
واجعل من كفيك وسادة لأحزاني
ولتكن أحضانك لقافلة أدمعي مواني
أن إلقاني
وليكن همسك صدى موصول لاشجاني
أن إلقاني سيدي ..
مرتمية فوق صخور والنواح ألحاني
وأحمر العشق دم .. يلطخ زهو فستاني
ومحبس ببنصري يعتصر الم المعاني
أن إلقاني سيدي ..
رهينة للغزاة بعدما كان القدس مكاني
ضحية جرم والسواد اليوم سيد الواني
شهيدة فحال الأقصى كثيرا ابكاني
أن إلقاني سيدي ..













