لكل وجود نقيض يسير بعكس اتجاهه ولكنه بالأصل مكملا له
والحياه هي أكبر وجود ونقيضها الموت
يناقضها بكل التفاصيل ولكنه يكملها لانها لن تتجلى كبداية طويله دون تلك النهايه الحتميه تبدأ الحياه ونختلف هل نحن بدانا معها ام هي من بدات بنا ولا أظن الفرق هنا مهم بقدر أهمية الفلسفه التي سننطلق بها لذا فالحياه فلسفه ….
ونصل للموت وبكل وضوح تتجلى حقيقة اننا ننتهي به … جميعا ننتهي بالموت .. لذا فحاجتنا لان تكون لنا فلسفه خاصه هي الامرالوحيد الذي يجعل لكل منا موت مختلف عن موت الآخرين … لذا نقول فلسفة الموت
الزهور لو خلقت بلون واحد لما فك
والحياه هي أكبر وجود ونقيضها الموت
يناقضها بكل التفاصيل ولكنه يكملها لانها لن تتجلى كبداية طويله دون تلك النهايه الحتميه تبدأ الحياه ونختلف هل نحن بدانا معها ام هي من بدات بنا ولا أظن الفرق هنا مهم بقدر أهمية الفلسفه التي سننطلق بها لذا فالحياه فلسفه ….
ونصل للموت وبكل وضوح تتجلى حقيقة اننا ننتهي به … جميعا ننتهي بالموت .. لذا فحاجتنا لان تكون لنا فلسفه خاصه هي الامرالوحيد الذي يجعل لكل منا موت مختلف عن موت الآخرين … لذا نقول فلسفة الموت
أما فلسفه فتلك التي تربط النقيضين وانا من كل ذاك الوجود العظيم الذي هو حياه رسمت فلسفتي لاني أريد ان يكون لموتي كيفيه واثر … من بعض فلسفتي … أنظر للألوان بعمق شديد … واذا الابيض مصدرا لكل لون … فالأسود هو الآخر بالنسبة لي يحتوي كل الالوان …
الزهور لو خلقت بلون واحد لما فك






















