كل الألوان ذات مصدر أبيض إن اختفى فحتما سترحل كل الألوان وسيعم الاسود ومابين الأبيض والأسود فوحده الأزرق القادر على ان يبعث النور ليعبر عن نفسه هو الوحيد القادر ليتدرج ويظهر ليثبت وجوده مقارنة مع بقية الألوان الاخرى
انه لون رباني … هديه عظيمة الشأن منحها الله لكل مخلوقاته … فتلك القدره على اثبات اللون نفسه تتجلى بحكمة الخالق … فما الصبح دون ازرق ينير لنا الحياه ويجعلنا نلمس كل الموجودات حسب لونها وما الليل دون ازرق يحاول بتموجاته أن يمنح نورا ولو طفيفا بالافق المعتم … وما المحيطات اذا لم تكن مرآة تنعكس فيها الزرقه … وهل لخضرة النباتات جمال دون ان تقف خلفها خلفية زرقاء … وهل للمباني الشاهقه ذات الالوان روعه اذا لم تعتليها زرقة السماء .. وهل للرمال دفء دون بحر ازرق تلون بلون السماء … وهل لكل ذي معنى بالحياه أي معنى دون الازرق
كل هذه القدره باللون الازرق منحته قوة وصلابه وجراه ورغم كل ذلك فهو رمز الهدوء والراحه ولاشك أن استخدامات البشر لهذا اللون نابعه من خواصه
وماتمثل بالازرق كثير … فلون الفيروز ازرق وهو حجر كريم من خواصه انه يحمي حامله من الحسد …
عند الحكماء فهو لون يعني الصدق والحكمه والخلود وعند الرسامين فهو لون يظهر الاشياء اقل من حقيقتها لانه يتصف بالبروده وحتى عند علماء الطب فهو لون يثير تهدئة الاعصاب ويخفف من التوتر
هذا ماتميز به الازرق بعضا وليس كلا … في ذات الحين فان بعض ما يشوب عالمه ففي بريطانيا توجد بعض السيدات المتحذلقات اذ ينسبون لنفسهم كتابة الادب وهم غير ذلك هذا بالقرن الثامن عشر … ويسمونهم ذوات الجوارب الزرقاء
ايضا الرجال الزرق او الطوارق وهم اقليات تنسب نفسها لمجتعات وتناقض هذه المجتمعات بواقعها
وسياسيا فالكتاب الازرق يطلق على كتيب يوضح مضمون الراي الحكومي من قضية ما اضافة لهؤلاء الذين يطلق عليهم اصحاب الدماء الزرقاء ممن يعتقدون انهم اعلى من بقية البشر فيما يستحقونه
استخدامات كثيره للازرق ودلالات أخرى
























